آخر الأخبار
المحكمة الدستورية تشارك بألمانيا في الزيارة الدراسية رفيعة المستوى المخصصة لرؤساء وأعضاء المحاكم وال... تشريعيات 2 يوليو: تقدم بعض الأحزاب السياسية وتراجع أخرى رئيس الجمهورية يشرف على تدشين المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية رسالة رئيس الجمهوريّة، السيّد عبد المجيد تبّون بمُناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والستين (64) لعيد ا... شايب يستقبل مجموعة من الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج المشاركين في الطبعة ... رئيس الجمهورية يشرف على مراسم الحفل السنوي لتقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من ضباط الجيش الوطني الش... سفيرة الدانمارك بالجزائر تقوم بزيارة للمسجد الأعظم بتكليف من رئيس الجمهورية: أحمد عطاف في زيارة رسمية إلى جمهورية بنين الشقيقة أحمد عطاف يلتقي بوزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية بنين، السيدة كورين أموري برونيه تصريح وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد السعيد سعيود للصحافة أثناء اداء واجبه الانتخابي السيد مقرمان يستقبل سفيرة كونفدرالية سويسرا بالجزائر تشريعيات 2 يوليو: الفريق أول السعيد شنقريحة يؤدي واجبه الانتخابي تشريعيات: رئيس الجمهورية يؤدي واجبه الانتخابي مقرمان يستقبل سعادة سفير جمهورية كوريا بالجزائر مين كيونغ-تاي Min Kyung-tae أزيد من 24 مليون جزائري على موعد غدا الخميس مع صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تخرج الدفعة الثالثة من الممارسين الطبيين المفتش... وزارة الشؤون الخارجية توضح كيفية الحصول على شهادة "الأبوستيل" ابتداء من التاسع يوليو المقبل توقيع مذكرة تفاهم بين الجزائر وروسيا لتعزيز التعاون في مجال حفظ وترميم الممتلكات الثقافية افتتاح أعمال الندوة الاقتصادية رفيعة المستوى، الموسومة بـ "الجزائر: مقومات، إصلاحات وفرص من أجل اقتص... مونديال 2026 إنفانتينو يشيد بالعرض الكروي في مباراة الجزائر والنمسا
اقتصاد

أبواق المخزن وفرنسا في حملة خفية لضرب المنتجات الجزائرية: بلاط والمرجان نموذجاً

في الوقت الذي تواصل فيه الجزائر خطواتها الثابتة نحو ترسيخ اقتصاد متنوع ومستقل، تتعرض المنتجات الغذائية الجزائرية الرائدة لحملة تشويه منظمة وخفية، تقودها أبواق إعلامية واقتصادية مرتبطة بالمخزن المغربي ولوبيات فرنسية، مدعومة أحيانًا من أطراف داخلية فقدت الانتماء الوطني، وتتحرك إما بدافع إيديولوجي أو مصلحي.
الهدف واضح ومباشر: ضرب صورة “صُنع في الجزائر” في الأسواق المحلية والإفريقية، وتعطيل نمو الصادرات الجزائرية لصالح منتجات مغربية وفرنسية منافسة.

“بلاط”.. أكثر من مصنع، إنها قوة غذائية اجتماعية

تُعد شركة “بلاط” للصناعات الغذائية من رموز الاقتصاد الوطني الحقيقي، فهي:

متخصصة في إنتاج الكاشير، النقانق، واللحوم المصبّرة.

تلعب دورًا أساسيًا في تغطية السوق الوطنية، خاصة لدى الفئات الشعبية ومتوسطة الدخل.

توفر مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة لآلاف العمال في عدة ولايات.

“بلاط” ليست مجرد مصنع، بل شركة اجتماعية واقتصادية بامتياز، تمثل جزءًا من كرامة المواطن وأمنه الغذائي. ولذلك، فإن استهدافها عبر حملات تضليل على مواقع التواصل، وصفحات ناطقة بالفرنسية، ليس بريئًا ولا اعتباطيًا، بل محاولة لإضعاف حضورها في السوق الإفريقية تحديدًا، لصالح علامات فرنسية ومغربية.
هذا النوع من الممارسات لا يمكن وصفه فقط بـ”التشويه الإعلامي”، بل يدخل ضمن خانة الجرائم الاقتصادية، بل وقد يرتقي إلى خيانة عظمى حين يصدر عن أصوات جزائرية تروّج لمنطق التبعية وتعمل ضد مصالح البلاد.

“المرجان”.. شوكولاتة جزائرية في مرمى التشويه

من العلامات الوطنية التي فرضت نفسها في مجال صناعة الشوكولاتة والحلويات، تبرز علامة “المرجان”، المعروفة بجودة منتجاتها وتنوعها، وقد بدأت تغزو أسواق إفريقيا وأوروبا تدريجيًا، خاصة بين أوساط الجاليات المغاربية.
لكن، وبمجرد بداية صعودها، انطلقت ضدها حملة إلكترونية مغرضة، تتعمد:

التشكيك في الجودة دون أدلة.

المقارنة المغرضة مع علامات فرنسية أو مغربية.

ترويج “قصص” عن التغليف أو الذوق، هدفها الوحيد هو تشويه صورة المنتج الوطني.

والحقيقة أن “المرجان” استطاعت أن تفرض منتجًا بمواصفات معقولة، بطابع محلي، وبأسعار منافسة. ولذلك فإن ضربها لا يخص علامة تجارية فقط، بل هو اعتداء على جهد وطني يسعى إلى تحرير السوق من الهيمنة الأجنبية.

من يقود هذه الحرب الاقتصادية؟

المعطيات تشير إلى تلاقي مصالح بين ثلاث جهات:

المخزن المغربي، الذي يرى في التوسع الجزائري خطرًا على نفوذه التجاري في غرب إفريقيا.

اللوبيات الفرنسية، التي تخشى فقدان أسواقها الاستهلاكية في الجزائر والمغرب العربي.

بعض الأصوات الإعلامية والصفحات داخل الجزائر، المرتبطة إما ببقايا الإخوان، أو بمنظومة التبعية الثقافية والاقتصادية التي لا ترى في المنتج الجزائري قيمة تُدافع عنها.

الرد الوطني: صرامة إعلامية ودبلوماسية واقتصادية

الحملة الحالية ليست مجرد تنافس تجاري، بل هي حرب اقتصادية ناعمة تستهدف أحد أعمدة السيادة الوطنية: المنتج الجزائري.
ولذلك، فإن الرد يجب أن يكون متعدد المحاور:

إعلام وطني مهني يفضح هذه الحملات ويكشف مموليها وأهدافها.

حماية قانونية وتشريعية للعلامات الوطنية ضد التشويه الممنهج.

تنشيط الدبلوماسية الاقتصادية الجزائرية لدعم حضور المنتجات في إفريقيا وأوروبا.

تعبئة الجالية الجزائرية في الخارج للدفاع عن العلامات الوطنية بوعي وفخر.

الخاتمة: “صُنع في الجزائر”… هوية ومشروع دولة

استهداف علامات مثل “بلاط” و**”المرجان”**، ليس فقط ضربًا لمنتج غذائي، بل محاولة لضرب الثقة في الذات الجزائرية. ومن يدافع عن هذه المنتجات، لا يدافع فقط عن شركة، بل عن مشروع استقلال اقتصادي، وهوية وطنية لا تُشترى ولا تُستبدل.
“صُنع في الجزائر” لم يعد مجرد شعار، بل هو بيان سيادي في وجه التبعية والتشكيك والاستلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى