آخر الأخبار
المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين للجمهورية اليمنية الشقي...
الافتتاحية

السياسة الفرنسية تجاه الجزائر: إرث استعماري بثوب دبلوماسي

بقلم: جمال بن علي

رغم مرور أكثر من ستة عقود على نهاية الاحتلال الفرنسي للجزائر، لا تزال الدبلوماسية الفرنسية تتصرف أحيانًا وكأن الجزائر ما زالت تدور في فلك “السلطة السابقة”. ورغم تبدل الوجوه السياسية في باريس، إلا أن الثوابت غير المعلنة في السياسة الخارجية الفرنسية تجاه الجزائر تكشف عن خلفية استعمارية مزمنة تتجلى بطرق ناعمة حينًا، ومستفزة أحيانًا.

فرنسا الرسمية لم تحسم بعد موقفها من ملف الذاكرة، بل تتعامل معه بانتقائية تخدم سرديتها الاستعمارية. فعلى الرغم من تقارير المؤرخين والاعترافات الفردية ببشاعة الحقبة الاستعمارية، تظل باريس تُماطل في تقديم اعتذار صريح عن جرائمها في الجزائر، وتفضل التحدث عن “صفحات مؤلمة مشتركة”، وكأن الضحية والجلاد يتقاسمان الألم بالتساوي.
إن هذا التمييع التاريخي ليس صدفة، بل يعكس عمق النظرة الاستعمارية التي تحكم العقيدة الدبلوماسية الفرنسية، والتي ترى في الجزائر مجالاً للتأثير الجيوسياسي والاقتصادي والثقافي الدائم

العلاقات الجزائرية الفرنسية لا تُبنى على الندية. فحين تتحرك باريس لتطبيع العلاقات أو تعزيز التعاون، فإنها تفعل ذلك من موقع المتعالي، لا الشريك. وهنا تبرز “الدبلوماسية المُقنّعة” التي تسعى فرنسا من خلالها إلى الحفاظ على نفوذها في الشأن الجزائري، خصوصًا في قطاعات التعليم، الثقافة، الاقتصاد والطاقة.
كما أن لوبيات فرنكوفونية داخل الجزائر تعمل كامتدادات ناعمة لتلك الدبلوماسية، ما يُعقد جهود الاستقلال الثقافي ويُضعف التحولات نحو الانفتاح على تنوع الشراكات الدولية بعيدًا عن الهيمنة الفرنسية

في الملفين الإقليمي والدولي، نجد فرنسا تتبنى مواقف مبهمة أو متذبذبة تجاه القضايا التي تمس المصالح الحيوية الجزائرية. ففي ليبيا ومالي والساحل، غالبًا ما تنحاز باريس إلى خيارات تتناقض مع الرؤية الجزائرية، أو تسعى لتقليص دور الجزائر كلاعب مستقل في المنطقة.
كما أن استخدام ورقة الهجرة، وتأجيج النقاشات حول الجزائريين في فرنسا، هو أحد أوجه الضغط السياسي الذي يُستعمل كورقة مساومة دبلوماسية

لكن الجزائر اليوم ليست تلك التي كانت تُخاطبها باريس بلهجة فوقية. فالتحولات الجارية في السياسة الخارجية الجزائرية، والانفتاح على قوى دولية كالصين وروسيا وتركيا، والتموقع الواضح في الملفات الإفريقية، كلها مؤشرات على أن الجزائر بصدد إعادة بناء ميزان القوى في علاقاتها، بعيدًا عن أي تبعية أو “نوستالجيا استعمارية”.
وهو ما يعني أن على فرنسا أن تراجع خطابها وأدواتها، وأن تعترف بأن زمن الاستعلاء قد انتهى، وأن الشراكة لا تُبنى إلا على الاحترام المتبادل والندية الكاملة، دون تحايل لغوي أو توظيف ناعم للذاكرة

الدبلوماسية الفرنسية تجاه الجزائر لا تزال مسكونة بهاجس الماضي، وتُمارَس أحيانًا بعقلية استعمارية مغلفة بلغة دبلوماسية. ولأن الجزائر تدخل مرحلة جديدة من التموقع الدولي، فإن هذه الدبلوماسية الفرنسية مطالبة بالتحرر من عقدة “المستعمِر السابق” إذا أرادت بناء علاقة مستقبلية سليمة مع بلدٍ يسير بخطى سيادية نحو قراره الحر وصورته المستقلة

جمال بن علي

كاتب صحفي مؤسس ومدير عام الجزائر دبلوماتيك صحفي وعضو مؤسس لأسبوعية الشروق العربي 1991 حتى 1994 : مراسل الشروق من واشنطن 1997 : صحفي مختص ومكلّف بالحوارات السياسية 2002 : إلتحق بالتلفزيون العمومي الجزائري –محقق- محرّر 2003 حتى 2013 : رئيس تحرير برنامج في دائرة الضوء ومعد ومقدم برنامج في السياق 2009 حتى 2011 : رئيس التحرير المركزي للبرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى 2009 : 2014 معد برنامج حواري لقاء الأسبوع للتلفزيون الجزائري صحفي مكلف بالحوارات السياسية والدبلوماسية 2014 : 2019 عضو مؤسس لقناة دزاير نيوز ورئيس تحرير مركزي للبرامج المتخصّصة والروبورتاجات الكبرى 2016 : 2018 مدير البرامج المتخصصة والروبورتاجات الكبرى بقناة الشروق نيوز 2016 مؤسس ومدير عام الموقع الإخباري الجزائر دبلوماتيك باللغتين العربية والفرنسية 2020 : 2021 مدير ومؤسس للموقع الإخباري الجديد للتلفزيون الجزائري ، معد ومقدم برامج (ديبرغتغ) 2021 مكلف بمهمة لدى المدير العام للتلفزيون الجزائري . صحفي متعاون مع عدة جرائد وطنية وعربية . رسالة الأطلس ،صوت الأحرار- صدى الملاعب – الكاتب العربي - مراسل قناة الساعة من الجزائر – ممثل أدبي للسيدة أنيسة بومدين أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين 1994 حتى 1996: مستشار إعلامي للبطل العالمي والأولمبي نور الدين مرسلي من 1993- إلى سنة 2000 . مؤلّفات : مؤلّف لكاتب 'شهود ومواقف' تقديم عبد الحميد مهري . والدكتور طالب الإبراهيمي _ كتب قيد الطبع : قبل الحوار و حوارات تلفزيونية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى