آخر الأخبار
عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية
آراء وتحاليل

مشاهد: الو.م.أ … أو العنصرية بالوراثة ؟ !

يقول الروائي الأمريكي “نورمان مايلر” في كتابه “زمن زماننا” والذي ترجم إلى الفرنسية :” إن انهيار القيم الأمريكية بدأ على أيام رونالد ريغان، رئيس جاء من هوليوود فانتصر في عهده الخبث والكذب وهما مستمران”

كان يحارب عدوا وهميا في حربه على الشيوعية واستمرار الحرب الباردة كان ضربا من العبث لم يكن للشيوعية حظ لها في الانتصار.

ويبدو أن الأمريكيين كانوا بحاجة إلى قصص لأن ليس لديهم تاريخ وقد روى ريغان للأمريكيين ما يفيد أنهم مملكة الفضيلة التي تصارع مملكة الشر وكان العدو من بناء خياله الكامل.

ونفس الشيء يحدث اليوم مع دونالد ترمب في دروبه الدونكيشوتية مع الآخر باسم الحرية بينما لازال الأفروأمريكيين يعانون التفرقة والتمييز العنصري إلى يومنا هذا في بلاد رمزها وشعارها تمثال الحرية الذي لازال شامخا في مدينة نيويورك وشاهدا على انتهاك الحريات باسم الحرية.

فمن مارتن لوتركينغ إلى جورج فلويد وبينهما شلال من الضحايا باسم العنصرية، فإلى متى يبقى لون البشرة هو الفاصل والفيصل في صراع الهوية والحلم الأمريكي فلا نجاحات “جيسي أونس” الأولمبية ولا لكمات محمد علي الفنية ولا نقاط وقفزات مايكل جوردان في كرة السلة ولا أغاني مايكل جاكسون وجيمي هندريكس ولا الحنجرة الذهبية لويتني هوستن ولا حتى وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض كأول رئيس أمريكي من أصول إفريقية شفعت للأفروأمريكيين أو حاولت المساواة بين أبناء شعب متعدد الأعراف والجنسيات.

ورغم هذا يبقى الحلم الأمريكي يستهوي شعوب العالم بحثا عن موضع قدم من أجل مستقبل مشرق متعدد الألوان في دولة لازال اللون الأسود عقدتها الأبدية جسدتها عنصرية البيض وقيم في الحضيض.       

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى