آخر الأخبار
90 دقيقة فقط.. طائرة مذهلة تستعد لعبور الأطلنطي "تهديد فعلي".. البيت الأبيض يحذر من خرق تطبيق بريد ميكروسوفت لأول مرة.. مركبة الفضاء "برسفيرانس" تتجول على المريخ من يوليو.. قانون "ثوري" جديد في ملاعب كرة القدم بوكيتينو يكشف مستقبل مبابي مع سان جرمان..وتطورات إصابة نيمار كلوب: إنهاء الموسم خارج المربع الذهبي لن يؤدي إلى رحيل جماعي ولاية أريزونا تعلن إنهاء الإغلاق المفروض بسبب كورونا 16 قتيلا بأيدي مسلحين في شمال غربي نيجيريا أميركا تعتقل 100 ألف مهاجر على الحدود المكسيكية في شهر كيم كارداشيان تكشف تعرضها للتنمر: شبهوني بحوت قاتل مواجهات وأعمال تخريب في السنغال بعد اعتقال مرشح رئاسي سابق بعد نصف قرن من الجدل.. هدف المونديال "اللغز" يقترب من الحل رئيس البرازيل لمواطنيه: توقفوا عن "النحيب" بشأن كورونا غوغل تقدم تعهدا جديدا قد يكلفها الكثير.. فتش عن "الكوكيز" "واتساب" يكشف عن ميزة جديدة طال انتظارها ثنائية سانشيز "المنسي" تعزز صدارة إنتر ميلان للدوري الإيطالي تغريدة "غامضة" تثير التكهنات حول مستقبل صلاح مع ليفربول بالصور: بابا الفاتيكان يغادر روما متجها إلى العراق خدعة بصرية "عجيبة".. فيديو لسفينة تطفو في الهواء الصين تنافس "كلوب هاوس" بتطوير تطبيقات مبتكرة
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الجزائر، فرنسا.. الأقوال والأفعال

العلاقات الجزائرية الفرنسية متميزة وعلى جميع الأصعدة حتى ولو كان الامتياز في الربح دائما لفرنسا والمشاريع الكبرى تمنح لفرنسا، لأن فرنسا مازالت تعتبر الجزائر منطقة نفوذها وهذا ليس جديدا، لكن الغرابة والجديد في تصريحات وزير المجاهدين الذي لازال يتحدث بلغة الخشب والديماغوجية فهو يتحدث كثيرا وبلا فائدة لأن كل تصريحاته تذهب في مهب الريح وتدخل في خانة الشعبوية والمزايدات السياسوية وتبقى مجرد أقوال أمام الواقع الذي تتعامل به فرنسا مع الجزائر فأصبحنا لا نصدق وزراء الصدف عندنا وبالمقابل نصدق وزراء فرنسا.

لأن الوزير الفرنسي كلامه مسؤول ولا يمارس الشعبوية فحينما يقول وزير الخارجية الفرنسي “لودريان” ملف الحركى محل مفاوضات مع الجزائر فهذه هي الحقيقة والأيام المقبلة والمواعيد السياسية القادمة ستكشف ذلك. وزير المجاهدين يتكلم وكأننا في حرب مع فرنسا يتحدث عن جبال من الجماجم ولا يتحدث عن جبال من الأموال المهربة إلى فرنسا.

ووزير المجاهدين الأسبق يقيم في “غرونوبل” وزعيم الأفلان المخلوع يقيم في فرنسا وغيره من الوزراء والمسؤولين الذين يطلبون الإقامة من نظرائهم الفرنسيين مثلما أكد السفير الفرنسي بالجزائر ذلك.

وزير المجاهدين يتحدث واللغة الفرنسية أصبحت لغة رسمية غير معلنة والتبعية إلى فرنسا زادت والعلم الجزائري أصبح يختلط مع العلم الفرنسي احتفالا بفوز فرنسا بكأس العالم. فكفاكم هراء وشعبوية فمطالبنا نحو فرنسا سواء في الاعتراف بالجرائم أو ملف ضحايا التجارب النووية برقان وملف الجماجم وغيرها مطالب لم تنفذ منها فرنسا شيئا منذ 1962 فما عسانا أن نقول سوى رحم الله الشهداء وتحيا الجزائر ولنحافظ على وحدتنا واستقلالنا الجغرافي وندعو الله أن لا يجعل بأسنا فيما بيننا.   

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى