آخر الأخبار
أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية الماتادور يحطم "الماكينة الألمانية" بنصف دزينة أهداف فرنسا والإرهاب.. ماذا تعني أرقام السنوات الأخيرة ؟
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الساحل … إرهاب ورقص مع الذئاب ؟ !

تعددت التسميات والقوات الفرنسية واحدة سواء كانت عملية “سرفال” أو “برخان” ؟!

فقصة فرنسا مع الساحل الإفريقي قصة قديمة جديدة، فرنسا لازالت تعتبر دول الساحل الإفريقي منطقة نفوذها الجيوإستراتجي والجيواقتصادي ،خاصة فيما يتعلق باليورانيوم والذي تعتبر شركة AREVA هي الممون للمفاعلات النووية الفرنسية والتي لازالت تعتبر الساحل منطقة عسكرية فرنسية تقود بها دول الشمال أو المستعمرات السابقة والتي استقلت بتضحيات جسام خاصة الجزائر التي استرجعت سيادتها واستقلالها مقابل مليون ونصف مليون شهيد.

الساحل الإفريقي أصبح اليوم لعبة كل الاستخبارات العالمية كما أصبح كذالك ملاذا آمنا لبعض التنظيمات الإرهابية وممر لبارونات المخدرات وهذا ما جعل من الساحل الإفريقي ساحة تتقاطع فيها المصالح الأمنية وتدار فيها حروب ومهام بالوكالة لصالح جهات معلومة وغير معلومة أو بصريح العبارة الرقص مع الذئاب، وهذا ما حذرت منه الجزائر دائما بحكم معرفتها بالساحل الذي تعتبر أمنه من أمن الحدود الجزائرية وسيق أن نبهت الجزائر دائما من خطر عسكرة الساحل وإقامة قواعد عسكرية فيه بحجة مكافحة الإرهاب وهو في الأصل حماية المصالح الاقتصادية !

وأدى هذا كذلك إلى انتعاش سوق الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات وأشياء أخرى تورطت فيها منظمات وجهات كانت تدعي أنها غير حكومية وهدفها العمل الخيري والصحي وهي في الحقيقة واجهة لأعمال أخرى تحت غطاء متعدد التسميات.

اليوم،ـ الساحل بحاجة إلى تنمية واستثمارات اقتصادية لمجتمع قبلي لا يقبل التواجد الأجنبي خاصة العسكري الذي تريد فرنسا من خلاله إعادة كتابة تاريخها العسكري باللفيف الأجنبي وبانتصارات وإنجازات قد ترفع معنويات جنودها الغارقين حسب تقارير إعلامية في الانهيارات العصبية والهلوسة في جغرافيا، وتضاريس وعرة ومناخ قاسي لا ينسيهم في شموخ “برج إيفل” وظلمة الصحراء لن تعوضهم أنوار باريس.

وسيبقى الساحل الإفريقي يئن من قسوة المناخ وظلم وأنانية المصالح.    

 

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى