آخر الأخبار
برشلونة يصدر بيانا رسميا حول اقتحام السلطات الكتالونية مقر النادي الوزارة الأولى : تمديد الحجر الجزئي المنزلي لمدة 15 يوما على مستوى 19 ولاية بداية من يوم غد الثلاثاء... رئيس الجمهورية: الجيش الوطني الشعبي بلغ أقصى درجات الاحترافية والمهنية وهو بعيد عن السياسة رئيس الجمهورية: أغلب مطالب الحراك الأصلي تحققت ودعاة تمدين الحكم تلقوا تربصات في مخابر أجنبية رئيس الجمهورية: التغيير الحكومي الأخير حمل طابعًا استعجاليًا ولم أُُُقبِِِِِِِِِِِِل على تغيير شامل ... رئيس الجمهورية: التزمت مع الشعب بقول الحقيقة ومساعي كل من حاول العبث بمقدسات هذا الوطن خابت التشيك: قد نستخدم لقاح "سبوتنيك V" الروسي قبل موافقة الاتحاد الأوروبي عليه بيان اجتماع مجلس الوزراء وفاة الفنان المصري يوسف شعبان إثيوبيا.. إدانة أميركية "للفظائع" في إقليم تيغراي كلوب يتحدث عن وجود صلاح مع ليفربول: بقاؤه مهم للغاية الركوع خلال النشيد.. عودة التضامن للملاعب الأميركية للمرة الثانية.. اتهام حاكم نيويورك بـ"التحرش الجنسي" كلوب: إن حدث هذا فسيكون إنجازا لليفربول جميس يرد على إبراهيموفيتش: أنا الشخص الخطأ للعبث معه رغم توفر لقاحات كورونا.. فاوتشي يطلق "تحذيرا خطيرا" ترامب يوجه "صفعة" لنائب جمهوري صوّت لعزله "رد صادم" من الصحة العالمية بشأن "جوازات سفر كورونا" إطلاق سراح 42 شخصا اختطفوا من مدرسة نيجيرية بـ1.9 تريليون دولار.. مجلس النواب يقر خطة بايدن بشأن كورونا
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الساحل … إرهاب ورقص مع الذئاب ؟ !

تعددت التسميات والقوات الفرنسية واحدة سواء كانت عملية “سرفال” أو “برخان” ؟!

فقصة فرنسا مع الساحل الإفريقي قصة قديمة جديدة، فرنسا لازالت تعتبر دول الساحل الإفريقي منطقة نفوذها الجيوإستراتجي والجيواقتصادي ،خاصة فيما يتعلق باليورانيوم والذي تعتبر شركة AREVA هي الممون للمفاعلات النووية الفرنسية والتي لازالت تعتبر الساحل منطقة عسكرية فرنسية تقود بها دول الشمال أو المستعمرات السابقة والتي استقلت بتضحيات جسام خاصة الجزائر التي استرجعت سيادتها واستقلالها مقابل مليون ونصف مليون شهيد.

الساحل الإفريقي أصبح اليوم لعبة كل الاستخبارات العالمية كما أصبح كذالك ملاذا آمنا لبعض التنظيمات الإرهابية وممر لبارونات المخدرات وهذا ما جعل من الساحل الإفريقي ساحة تتقاطع فيها المصالح الأمنية وتدار فيها حروب ومهام بالوكالة لصالح جهات معلومة وغير معلومة أو بصريح العبارة الرقص مع الذئاب، وهذا ما حذرت منه الجزائر دائما بحكم معرفتها بالساحل الذي تعتبر أمنه من أمن الحدود الجزائرية وسيق أن نبهت الجزائر دائما من خطر عسكرة الساحل وإقامة قواعد عسكرية فيه بحجة مكافحة الإرهاب وهو في الأصل حماية المصالح الاقتصادية !

وأدى هذا كذلك إلى انتعاش سوق الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات وأشياء أخرى تورطت فيها منظمات وجهات كانت تدعي أنها غير حكومية وهدفها العمل الخيري والصحي وهي في الحقيقة واجهة لأعمال أخرى تحت غطاء متعدد التسميات.

اليوم،ـ الساحل بحاجة إلى تنمية واستثمارات اقتصادية لمجتمع قبلي لا يقبل التواجد الأجنبي خاصة العسكري الذي تريد فرنسا من خلاله إعادة كتابة تاريخها العسكري باللفيف الأجنبي وبانتصارات وإنجازات قد ترفع معنويات جنودها الغارقين حسب تقارير إعلامية في الانهيارات العصبية والهلوسة في جغرافيا، وتضاريس وعرة ومناخ قاسي لا ينسيهم في شموخ “برج إيفل” وظلمة الصحراء لن تعوضهم أنوار باريس.

وسيبقى الساحل الإفريقي يئن من قسوة المناخ وظلم وأنانية المصالح.    

 

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى